الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

474

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

أنه زمرد ، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس ، فقلت لها : بأبي وأمي يا بنت رسول الله ! ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا اللوح أهداه الله [ جل جلاله ] إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، فيه : اسم أبي واسم بعلي ، واسم ابني ، وأسماء الأوصياء من ولدي ، فأعطانيه أبي ليبشرني بذلك . قال جابر : فأعطتنيه أمك فاطمة ، فقرأته وانتسخته . فقال له أبي : فهل لك يا جابر أن تعرضه علي ؟ قال : نعم ! فمشى معه أبي حتى انتهى إلى منزل جابر ، وأخرج إلى أبي صحيفة من رق . فقال [ له أبي ] : يا جابر ! انظر إلى كتابك لأقرأ عليك . فنظر جابر في نسخته ، فقرأه أبي ، فما خالف حرف حرفا . فقال ( 1 ) ط : قال جابر : أشهد بالله أني رأيته هكذا في اللوح مكتوبا : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من الله العزيز [ الحكيم ] لمحمد نوره وسفيره وحجابه ودليله ، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين ، عظم يا محمد أسمائي ، واشكر نعمائي ، ولا تجحد آلائي ، فإني أنا الله لا إله إلا أنا قاصم الجبارين ، ومذل الظالمين ، [ ومبير المتكبرين ] ، وديان الدين . إني أنا الله لا إله إلا أنا ، فمن رجا غير فضلي [ أ ] وخاف غير عدلي عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ، فإياي فاعبد وعلي فتوكل . إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصيا ، وإني فضلتك على الأنبياء ، وفضلت وصيك على الأوصياء ، وأكرمتك

--> ( 1 ) كذا وردت .